الشيخ المحمودي

405

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ومائتين ، وكان من جهينة » . وحكي عن الكشي رحمه اللّه أنّه قال : « أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه ، وأقرّت له بالفقه » . وذكره الشيخ رحمه اللّه في رجاله في أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام ، وذكره أيضا في الفهرست ص 86 قال : « حمّاد بن عيسى الجهني غريق الجحفة ، ثقة ، له كتاب النوادر ، وكتاب الزكاة ، وكتاب الصلاة ، أخبرنا بها عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل ، عن ابن بطة ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن حمّاد . ورواه ابن بطة ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الرّحمان بن أبي نجران ، وعليّ بن حديد ، عن حمّاد بن عيسى . وأخبرنا بها ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمد بن أبي الصهبان ، عن أبي القاسم الكوفي ، عن إسماعيل بن سهل ، عن حمّاد . وفي محكي الخرائج وكشف الغمة عن أحمد بن هلال ، عن أمية بن عليّ العبسي [ القيسي « خ » ] قال : دخلت أنا وحمّاد بن عيسى على أبي جعفر عليه السّلام بالمدينة لنودّعه ، فقال لنا : لا تخرجا ، أقيما إلى غد ، فلمّا خرجنا من عنده ، قال حمّاد : أنا أخرج فقد خرج ثقلي . قلت أمّا أنا فأقيم ، فخرج حمّاد ، فجرى الوادي تلك الليلة ، فغرق فيه ، وقبره بسيالة » « 1 » . وحكي عن المحقق الفيض رحمه اللّه أنه قال : حمّاد الّذي يروي عنه الحسين بن سعيد ، فإنّه ابن عيسى الثقة الجهني الّذي يروي غالبا عن حريز . وقال المحقق النجاشي قدّس اللّه نفسه : « حمّاد بن عيسى أبو محمد الجهني

--> ( 1 ) وهذه الفقرة مذكورة في ذيل رواية قرب الإسناد أيضا ( على ما في البحار ) وقيل في بيانه : السيالة - بالمثناة التحتانية - على زنة سحابة : موضع بقرب المدينة ، على مرحلة منها لمن يريد مكة .